قصة مبدع باريسي تخلى عن ضجيج المكاتب المفتوحة في مونبارناس لصالح ملاذ خاص وملهم في شاتليه. اكتشف كيف يمكن لغرفة فندقية نهارية أن تصبح أفضل أداة للإنتاجية.
قصة شخصية لمحترف مبدع في باريس تخلى عن اشتراكه في مساحة عمل مشتركة صاخبة وغير ملهمة في مونبارناس، واختار بديلاً أكثر إلهاماً: ملاذ خاص ومصمم في فندق نهاري بقلب شاتليه.